|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
| الفجر |
4:52 |
| الظهر |
12:42 |
| العصر |
16:12 |
| المغرب |
19:02 |
| العشاء |
20:23 |
|
 |
 |
| 22-33 |
| 05/09/2010 |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
| عدد القراءات : 130 |
3/4/2010 |
|
| جدار بارليف الفولاذي |
|
|
|
|
| د. جبريل سعد العبيدي |
|
|
لا أحد يظن أو
يعتقد أن من يسكنون غزة هم من نسل يأجوج وماجوج ليجعل البعض بيننا وبينهم سدا أو
جدارا . بعد الإعلان عن البدء في بناء الجدار الفولاذي الجدار صنع في الولايات
المتحدة من الفولاذ القوي ، وتم اختباره على مقاومة القنابل، وأنه أكثر متانة من خط
بارليف , فالحكومة المصرية شرعت في بناءه تحت الأرض لمنع حفر الأنفاق التي تزود شعب
غزة بالطعام والدواء وتعتبر المتنفس الوحيد للغذاء بينما النشطاء الأوروبيين من 42
دولة يطلقون حملة أوروبية لمقاطعة السياحة والمنتجات المصرية ردا على قرار بناء
جدار فولاذي على الحدود مع غزة وهم 1361 شخصا يمثلون عدد ضحايا غارات إسرائيل على
القطاع وبدأت شخصيات عربية وإسلامية هامة تنتقد وترفض بل وتحرم بناء الجدار بفتاوى
صادرة عن علماء مشهود لهم بالحكمة مثل العلامة القرضاوي في فتوى دينية حول بناء
الجدار فقال : (( المساعدة على قتل قومها وإخوانها وجيرانها من الفلسطينيين، وهذا
لا يجوز لها عربياً بحكم القومية العربية، ولا يجوز لها هذا إسلامياً بمقتضى الأخوة
الإسلامية، ولا يجوز لها هذا إنسانياً بموجب الأخوة الإنسانية )) وقال وكيل
البرلمان التركي السابق ياسين اوغلو : (( وكأن الذي ارتكبه الكيان الإسرائيلي بحق
الفلسطينيين لا يكفي حتى يقوم زعماء دول إسلامية يدعون الدفاع عن فلسطين بارتكاب
جريمة جديدة ضد الشعب الفلسطيني، حيث أن التواطؤ يعتبر دعما للكيان الإسرائيلي )) .
وقال أحد أئمة المساجد في انقرة بلال جولمار : (( إن على العشب التركي المسلم
الدعاء من اجل الشعب الفلسطيني والضغط على حكومة بلاده لتمارس ضغوطا بدورها على
الحكومة المصرية من اجل وقف بناء الجدار )) ... إسرائيل تؤكد صحة بناء الجدار
الفولاذي، كما أكده جيفري فيلتمان، مساعد وزير الخارجية الأمريكي. في حين تبرر
الصحافة الحكومية بناء الجدار بمنع تهريب السلاح من غزة إلى مصر وكأن في غزة مصانع
للأسلحة والدبابات !!! وتبعها في ذلك الأزهر وشيخه الذي لم نسمع له موقفا واضحا من
تهويد القدس وتدنيس الاقصي وتجويع أهالي غزة في واقع الحال أن بناء الجدار هو
بمثابة إعلان تجويع غزة ويعد مخالفا لحقوق الإنسان وتنص المادة 25 من الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان (1948) (( لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة
على الصحة والرفاهية له ولأسرته ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية
الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات
البطالة والمرض والعجز والترمّل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة
لظروف خارجة عن إرادته)) فهم يخالفون القانون والميثاق العالمي لحقوق الإنسان ولكن
الأصل في بناء الجدار هي إلا محاولة سياسية فاشلة لتركيع الصامدين في غزة بالجوع
فالأنفاق في الأصل تهرب الغداء لا السلاح فعن اى سلاح يتحدثون عند قوم لا غذاء ولا
كساء ولا دواء عندهم , أظن المسألة هي عهر سياسي سافر وحجة من لا حجة له فبناء جدار
كهذا ليس حقاً سيادياً كما يروج لدلك بعض إعلامي الحكومة . نحن نؤمن بقول الرسول
عليه السلام أن مصر بها خير أجناد الأرض ولهذا مازالت ثقتنا كبيرة أن تنهض مصر من
السبات وتقف في الصف العربي وتتحرر من العقدة الفرعونية فمكانة مصر وعزتها بين
أمتها العربية كشقيقة كبرى أما أميركا وإسرائيل وفقيه السلطان سيهزمون من قبل
الجياع والفقراء فعليهم انتظار ثورة الفقراء الجياع في غزة أن تم لهم بناء الجدار .
ويبقى السؤال من سيدفع ثمن فاتورة بناء الجدار الباهظ الثمن في ظل ظروف اقتصادية
صعبة تعيشها أم ( الدنيا ) !!! وهل سيعبر الفلسطينيون الجدار الفولاذي كما عبر
المصريون والعرب خط بارليف الفولاذي فكليهما صنع في نفس المصنع من الفولاذ .
|
| طباعة المقال
|
| التعليقات |
|
|
|
|
m
|