|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
| الفجر |
4:52 |
| الظهر |
12:42 |
| العصر |
16:12 |
| المغرب |
19:02 |
| العشاء |
20:23 |
|
 |
 |
| 22-33 |
| 05/09/2010 |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
| عدد القراءات : 116 |
2/28/2010 |
|
| مليشيا الماء الأسود |
|
|
|
|
| د. جبريل سعد العبيدي |
|
|
لعل في حكم القضاء الأمريكي ببراءة أفراد مليشيا Black water جيش الماء الأسود من
دم 17 عراقيا قتلوا بدم بارد في ساحة عامة جراء إطلاق أفراد بلاك ووتر الرصاص دونما
تمييز أو انضباط أو حاجة للدفاع عن النفس كما تقتضي الأخلاق العسكرية ورغم اعتراف
احد الحراس بالإقرار بذنبه تؤكد أن القضاء الأمريكي انتقائي في أحكامه وغير مستقل
عن الحكومة فبعد أن اسقط التهم عنهم جميعا في انتقائية وتأكيد على عدم استقلالية
القضاء الأمريكي ومحاولات ونفوذ بلاك ووتر لمنع تداول معلومات التحقيق والمحاكمة
لتبرئة الجناة وتجريم الضحية .حراس بلاك ووتر كانوا فوق القانون يطلقون النار
عشوائيا دون ضوابط أو حاجة للدفاع عن النفس كما تقتضيها الأخلاق العسكرية أفرادها
متورطون في دعارة الأطفال وتهريب الأسلحة وغسيل أموال كما أن أفرادها هم في معظمهم
من الجنود السابقين وبعضهم مفصولين من الخدمة مما أدى إلى تورط شركة بلاك ووتر في
عمليات قتل من دون مبرر لمئات من العراقيين كما فعلت في شوارع البغدادية وحديثة
ووسط العاصمة بغداد ولعل اشهرها حادث موكب دبلوماسي أمريكي غرب بغداد، فتح أفراد
بلاك ووتر النار عشوائيا على المارة في الشارع دون مبرر الدفاع عن النفس مما أسفر
عن مقتل 17 مدنيا عراقيا وإصابة 18 بجروح بحسب حصيلة حكومة عامل أميركا في العراق
نوري المالكي الذي لم تستطيع حكومته حتى الهمس بالإدانة أو المطالبة باعتقال الجناة
إنما اكتفت بكونه حادث مؤسف وليس جريمة نكراء وقتل بدم بارد قام به افراد بلاك ووتر
المليشيا المرتزقة المرتبطة بفرسان القديس يوحنا ORDER OF MALTA SOVEREIGN MILITARY
من ابرز أعضاء المنظمة كان جد الرئيس الأمريكي بوش (( بريسكوت بوش )) والمتعطش
أفرادها لدماء المسلمين كما قال صاحبها ورئيسها ايريك برنس الذي يعتبر نفسه مسيحياً
صليبياً مهمته القضاء على المسلمين وعلى الدين الإسلامي ومحوه من على سطح الكرة
الأرضية فهو ينتمي إلى الطائفة الانجيلية الاوصولية المتطرفة المتشبعة بكره
المسلمين وإباحة دمائهم والدليل هو تورط شركة بلاك ووتر الوجه الآخر لدولة فرسان
مالطا آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة
والعالم فوجود فرسان يوحنا أو ما يسمى بلاك ووتر أو الماء الأسود في العراق ليس
للأسباب أمنية وحماية الشخصيات بل هو امتداد لفكر وايديلوجية صليبية وخاصة الأفكار
التي تجمع أفرادها ومعتقداتهم الدينية ولعل في شهادة احد الشهود لإحدى الصحف عن فعل
هؤلاء فقال : (( إن ايريك برنس يمتلك عدة شركات تدار كشركة واحدة وكلها تعمل بإمرته
وبإدارة جاري جاكسون، وان برنس أنشأ عدة شركات ليخفي خلالها جرائمه ومخالفاته
وعمليات غش وأعمالاً غير قانونية، منها نقل أموال شركة "بلاك ووتر" المتعاملة كشركة
حراسة مرتزقة مع وزارة الخارجية الأمريكية وجهات فيدرالية "حكومية أخرى" في العراق
وحول العالم، إضافة لأعمال غير قانونية من دون مراعاة المحاسبة لأن برنس ينظر إلى
نفسه كمقاتل صليبي مسيحي موكلة إليه "مهمة إبادة المسلمين ومحو العقيدة الإسلامية
من على وجه الأرض"، ولذا تعمد إرسال رجال إلى العراق يشاركونه هذه الرؤية ويؤمنون
بالتفوق المسيحي )) والكثير الكثير من الشهود تحدثوا عن جرائم مروعة قام بها مرتزقة
بلاك ووتر أو فرسان القديس يوحنا الاسم الحقيقي لهؤلاء في ظل صمت الحكومة العراقية
فهل يعرف هذا من جاؤوا العراق على ظهور الدبابات الأمريكية زعما أنهم يحررون العراق
!!!
|
| طباعة المقال
|
| التعليقات |
|
|
|
|
m
|