الانتقال الي اخبار بنغازي        خمسون طفلا من الأيتام يفتتحون برج بوليلة        شباب شعبية سرت يرفضون مغالطات المسؤولين        الهيئة العامة للصحافة ستصدر قريباً مجلة ( الساعة) بمهنية صحفية عالية        توزيع وحدات سكنية بمؤتمر زمزم بشعبية سرت        ليبيانا تطلق خدمة التنبيه بالمكالمات الفائتة (MCN)        المجلس الأعلى للهيآت القضائية يعفو عن عدد من المحكومين        تامر حسنى يشيد بشباب ليبيا ويشكر المسئولين على مشاركته باحتفال الواحد والأربعين لثورة الفاتح        مصرف الادخار يسلم شهادات تخصيص وحدات سكنية جديدة        مواطنون يقتحمون وحدات سكنية قاربت على الإنجاز في عدة مدن ليبية        افتتاح مركز تدريب لنزيلات مؤسسة الإصلاح بالكويفية        الملك عبدالله يهنئ القائد بالعيد 41 لثورة الفاتح        مؤسّسة القذافي تُطلق حملة جمع تبرعات لباكستان        استمراراً لمبادرة الحوار والمصالحة..الإفراج عن 37 سجيناً في ليبيا        الفنان تامر حسني يحي حفلا في بنغازي الليلة ابتهاجا بعيد الثورة        المتوسط تستعرض حصيلة ما حققه مشروع ليبيا الغد
مدارات الأدبية
مدارات فنية
مدارات تاريخية
مدارات فكرية
مدارات سياحية
مدارات إقتصادية
مدارات إجتماعية
مدارات رياضية
مدارات علمية
مدارات دينية
مدارات قانونية
مدارات المدينة القديمة
مدارات تراثية
مدارات الاستطلاعات
الرياضة والالعاباخباريةإسلاميةثقافية اعلاميةحكوميةالمدنوكالات سفر وسياحةفنادق
الفجر 4:52
الظهر 12:42
العصر 16:12
المغرب 19:02
العشاء 20:23
22-33
05/09/2010
عدد القراءات : 127 8/15/2009
((أمظيليمة)) ..يا حرية التعبير..وطوبى لعاشقي الوطن رغم (الإهانة) !!
   سالم الزروق الحامدي

إنطلاقا من ميثاق الشرف الصحفي الذي يعد نبراسا لرسل الكلمة أو الخبر المقدسين للرسالة الملقاة على عاتقهم ، والحريصين كل الحرص على أداء رسالتهم السامية والنبيلة بموضوعية ومصداقية ، وبعيدا عن الضغينة والغرضية والحقد والنوايا السوداوية والأفكار البرغماتية والشمشونية والديماغوجية ،  بهدف سطوع الحقيقة التي سينقشع ويزول من خلالها الجهل والتخلف ، تأكيدا لمقولة " أن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شي على حقيقته " .. إيمانا بذلك وتأسيسا على ما تقدم وتأكيدا بأن " واثق الخطى يمشي ملكا " ، فلم يكون في نيتي يوما أن أرفع قلمي مدافعا عن ما تعرض أو يتعرض له المتمسكين بقدسية العمل داخل مهنة (البحث عن المتاعب) من قبل البعض ، من هجمة شرسة تتجاوز أحيانا كل الخطوط الحمر والأعراف والقيم الاجتماعية بحجة حق الرد أو إبداء الرأي حول موضوع ما ، والتي ربما تأتي في سياق سوء الظن أو عدم الفهم أو الإلمام بطبيعة العمل الصحفي ، إلا أنه وللأسف الشديد غالبا ما يتجاوز ـ البعض ـ  تلك الحرية المتاحة لحق الرد ، ليصب جام غضبه على كل من تسول له نفسه تشغيل كاميرته أو مسجله لرصد هذا الخلل أو ذاك الإهمال أو التسيب ، في محاولة يائسة تستهدف (لجم) أقلامهم وثنيها عن (البوح) بما لم يحظى بعناية ومتابعة الجهات الرقابية أحيانا !! بل ومحاولة وأد الحب المتأصل في النفوس الأبية التي تدرك جيدا قيمة التضحيات تجاه الوطن وتطلعاته نحو التقدم ، والتجاهل بأن ثمة دور للصحفيين  لإظهار معالم الحقيقة التي سينتهي من خلالها الجهل !! والسعي الدائم من أجل ترجمة الشعارات والهتافات إلى واقع ملموس .. وهذا ما جعل أولئك ـ البعض ـ يتعمدون المضي في تجاهل طبيعة عمل الصحفي أو الصحفية لكونه رسولا أمينا على (نقل الكلمة أو الخبر أو الرأي) ، والإيمان الراسخ بأن المحافظة على شرف رسالته الصحفية السامية والنبيلة شيئا مقدس لا يمكن التهاون أو التلاعب به ، وإعتقاده الراسخ بأن التستر على إبراز الحقيقة هو الجرم بعينه ومؤامرة على الوطن وتطلعاته نحو التقدم والنماء .. وكأن أولئك ـ البعض ـ يأملون العيش في محيط (مثالي) خالي من (غنة) الصحفيين ، وما أدراك ما يصدر عن أقلامهم من نقذ بنّْاء هو بالتالي (غير مستساغ) لذيهم ولأهداف قد لا تخفى علينا جميعا .
كل ما تقدم وسيرد ذكره جاء في سياق محادثات جانبية وهاتفية مع عدد من (رفاق ورفيقات القلم) وبعض المواطنين ، المستاءين من (الحرية المطلقة) التي تمنح لأولئك في بعض الصحف بحجة (حق الرد) ، والتي تشعرك أحيانا بأن أصحابها يتعمدون الإساءة لسمعة الصحفي أو الصحفية وكبرياءهم لا أكثر ولا أقل ، إلا أن ما استفزني و(أقشعر) بدني منه عند سماع كلماته (اللاذغة) وكانت دافعي للكتابة حول هذا الموضوع ، حيث قال محدثي مستهجنا ومتسائلا : {{ أين أقلامكم يا (سلطة رابعة) حول التسيب والإهمال واللامبالاة وخاصة في تناول مشروعات البنية التحتية المتوقفة منذ سنوات في بعض القرى والأرياف التي تقع (خارج نطاق الإهتمام) .. وأضاف : هل أطلعت على الخبر المنشور بالعدد (17) من صحيفة وادي الشاطي .. حول طفل من منطقة أدري فارق الحياة بسبب (لسع عقرب) ؟؟ }} ، رغم أن (محدثي الكريم) كان في هذا الجانب غير مصيبا في ملامه لعدم متابعته لما ينشر في قورينا وغيرها من الصحف الوطنية ، أدركت حينها أنه يقصد بالشق الثاني من ـ ملامه ـ الإشارة لإنعدام حملات الرش ومكافحة الآفات والحشرات السامة بالقرى والأرياف بين الفترة والأخرى ..
 رغم أن الحديث عن العقارب وما أدراك ما قلة الأمصال .. سبق وأن نال نصيبه من الاهتمام ، وتوفرت بموجبه و ـ على الهواء مباشرة ـ كميات كبيرة من المضادات السمية وفق تأكيدات مقدم وضيوف حلقة برنامج (وجهة نظر) التي مُنتجت في وادي الحياة ، بل و(كُرِمًت) من قبلهم تكريما ـ لفظيا ـ وغير مسبوق في تاريخ الإعلام الليبي وأمام أمة لا إله إلا الله جمعاء !! وذلك بأن مُنحت (3) أوسمة رفيعة : " قلم ناشي" و"عديم وطنية " و" قلم مغرض" .. أما ما يتعلق بسمعة وكبرياء وكرامة الصحفي وكذلك أرواح الناس والتي لم تدركهم وقتذاك أمصال (وجهة النظر) تلك .. فكأن لسان حالهم يقول حيالها : (يمشوا ودرة .. وفي ستين داهية) وذلك على إيقاع (أمًال ... تو تنفعكن قورينا).... وحسبي الله ونعم الوكيل !!


      وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها .... وما من ظالمٍ إلا وسيُبلى بأظلمِ
      لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدراً ..... فالظلم آخره يفضي إلى الندمِ
      تنام عيناكَ والمظلوم منتبه  ....  يدعو عليك وعين الله لم تنمِ


وطالما نحن بصدد مهنة الصحافة وما تلاقيه (الأقلام الناشئة) فيها من مرمطة مكشوفة النوايا والأهداف سلفا ، لا لجرم أقترفوه سواء القيام بأداء رسالتهم الصحفية والوطنية بتفان وإحترام  ووفق إلتزامها بميثاق شرف المهنة ..
** فقد يُجرم أو يستهجن ـ البعض ـ قيام رجال الحرس البلدي بتنفيذ واجباتهم المهنية لضبط المخالفات و(السموم المعلبة) ذات الصلاحيات المنتهية ، مراعاة للضمير وخشية من الخالق على سلامة (الخلق) .. قد يروا في ذلك قطع لأرزاق هؤلاء (المسترزقين) وظلم وتسلط عليهم ..
** وقد يرى ـ البعض ـ قيام الجنود المجهولين في الغرفة الأمنية والبحث الجنائي من واجبات لترسيخ مفهوم الأمن والأمان وبناء مجتمع مثالي خالي من الجريمة والمجرمين ، قد يروا في (جهادهم) ووضع أرواحهم على أكفهم عند ملاحقة المجرمين وعصابات التزوير وتهريب المخذرات وإنتشار الجريمة ، مقارنة بالإمكانيات المتاحة لذيهم          ـ وخاصة البحث الجنائي سبها ـ والتي تجعلك تسد أذنيك وتصرخ بأعلى صوتك : (أدركوهم ..الشفاعة يا رسول الله) ، رغم أن وضعهم ليس ببعيد عن حال وإمكانيات الصحفي أو الصحفية من حيث الإمكانيات والضمانات !! فقد يروا قيامهم بتلك المجهودات مجرد (إرعاب نفسي) وتسلط وقهر بوليسي ، يتطلب استحداث جمعيات لحقوق (المساطيل والمجرمين) .. أما ما يتعلق بأمن وإستقرار المجتمع فـ (في ستين داهية) ..
** وقد يكون قول شاعر الحكمة (قنانة): ـ
           تركناه وطن العز نمشوا منه  ......  بلا مال لاهو فرض لا هو سنة
أيدلوجية ونهج لحياة أولئك ـ البعض ـ من أصحاب المذهب الميكافيلي الذين أتخدوا الجانب النفعي وإنتهاج سياسة (البطن قبل الوطن) ، إذا ما حلت بنا كارثة بيئية أو صحية ـ لا سمح الله ـ وتكررت مشاهد قرية (الطرشة) ، وما أدراك بمسبباته من تكدس للقمامة وتكاثر الفئران و(القناطش) وإنتشار البرك والمستنقعات ..
** وكعقوبة لها على إلتزامها بشعار الرأي للجميع قد يتعمد ـ البعض ـ التشهير بسمعة هذه الصحيفة أو تلك ، والتهديد والوعيد بمقاضاتها ومعاملة صحفيوها وكأنهم (طابور خامس) أو تابعين لدولة معادية ، على (تجرؤهم) لإبراز خلل ما أو صوت ومعاناة المواطن الكادح بذلا من إستعراض (إنجازات) المدير أو الأمين ..
** أما أولائك (البازارية) سلوكا وفكرا من أصحاب النزعة الشمشونية المترسخة في عقولهم ، ممن لاتسمح لك القيم والأخلاق وشرف المهنة (أن تعيد ما قالوا أو تنهاهم عما يقولوا) ، أولئك الذين ينصحنا الشاعر بتجنب النزول لمستواهم في قوله : ـ
                   إذا نطق السفيه فلا تجبه ..... فخير من إجابته السكوت
                    فأن كلمته فرجت عنه  ......  و إن خليته كمدا يموت

لأن جميعنا يدرك حقيقة أنه : ـ
             وللكف عن شتم اللئيم تكرماً  .....  أضر له من شتمه حين يشتمُ
لكونهم أستهووا (عبادة) الفراغ ووجدوا في بعض المواقع الإلكترونية خير مكان (لنشير غسيلهم) والإساءة لأخلاق وقيم أبناء المجتمع ، واستطاعوا بذلك أن يعكسوا واقع تنشأتهم ودرجة معدنهم ومستوى ثقافتهم ، وما تحمله قلوبهم المتشبعة بالحسد والبغض وكراهية المحيطين بهم ، حيث بلغت بهم (الحرية المطلقة) لدرجة تحريف النقاش حول وثائق تتضمن تضحيات ليبيين شرفاء في حقبة تناستها ذاكرة التاريخ ، قمنا ـ غير آسفين ـ بترجمتها ونشرها بكل أمانة ومصداقية يقينا منا بأنه من منطلق واجبنا الوطني ورسالتنا السامية ، وتمكنوا (دون إستحياء) من إستباحة حرمة الموقع والإساءة (للحرية) بإسم ـ حرية الرأي والتعبير ـ وتحويله لأشبه ما يكون بـ (حمام عمومي) يدخله كل من (هب ودب) ..
وهذا بطبيعة الحال يدعونا بأن نقف وقفة إجلال للمتنبي في قوله : ـ
    وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ   .......  فهي الشهادة لي بأني كاملٌ       
وكان أملنا في هؤلاء أن يستثمروا(خبراتهم وشهاداتهم العليا) والفرص التي أتيحت لهم على حساب ليبيين آخرين لم يجدوا من يسندهم !! ويسخروها ذلك لما يعود بالفائدة عليهم وعلى مجتمعهم بدلا من إيقاظ الجاهلية من سباتها ، والسب والشتم والطعن في أنساب الناس ومحاولة وأد القيم والمبادي والأخلاق التي جُبلت عليها مجتمعاتنا القروية .. وأدعوهم للإقتداء بقول رسولنا الكريم (صلعم) : (الأقرب مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم خلقا) لأن الدين الإسلامي ليس عبادات فقط بل معاملات ، ونذكرهم بأن الموت عبرة لكل من يضعه نصب عينيه لأن الدنيا كالطائرة ونحن كلنا راكبوها ومكان الوصول واحد ، وفي المحطة الأخيرة سيعامل كل واحد منا وفق إلتزامه بالقوانين واللوائح ـ السماوية والأرضية ـ المعمول بها ويحدد له المكان الذي يليق به (الخلد أم السعير) !!
وطوبى لواثقوا الخطى من حملة الأقلام التي تناضل من أجل سطوع الحقيقة ، رغم كل المعوقات ومحاولات وأد القناعة الراسخة لذيهم بأن رسالتهم أسمى وأنبل من أن تضلل أو يستخف بها ، وأن مجهودات أولائك المخلصين تتطلب أن يكونوا على قدر كافي من (برود الأعصاب) من أجل بلوغ الهدف المنشود ، بل ولذيهم أيضا جرعات إضافية مضادة (لانتزاع الحب) الذي يسري في الشرايين ، تجاه وطن عزيز أمتزج ثراه الغالي بدماء أجدادهم الطاهرة وبعرق آبائهم الكادحين البسطاء ..
وطالما جميعنا يدرك بأن " عين الشمس لا يمكن أن تحجب بغربال " ، وإن الهدف الأسمى الذي تكتب بمداده أقلامنا هو (ليبيا) الحاضر والمستقبل ، هذا الكيان الجماهيري الأنموذج الذي راود أحلام الحيارى والتائهين والفلاسفة والمفكرين ونادت به نظرية الإنعتاق النهائي ، هي بحاجة ماسة اليوم لكل ساعدا من سواعده بأن يقدم له لمسة وفاء تجسد الحب الحقيقي ولو بكلمة صادقة ، لأن الجميع يدرك حقيقة قد يتجاهلها البلهاء من هواة " الصيد في المياه العكرة " وهي أن (فاطمة تعرف ضناها) جيدا ، فلا يحق لأحد أن يزايد على أحد أو يشكك في ولائه أو إنتمائه للوطن أو رمز عزته وكرامته ، لأن درجة الوعي والإدراك عند عامة الناس هي أكبر من أن تُطعن أو تضلل أو يستخف بها ، بل وسئم البعض من المضي في سماع إسطواناتها المشروخة التي لا تتفنن إلا في ترديد عبارات : التخوين والتشهير والإساءات المتعمدة لسمعة الغيورين الشرفاء ، متجاهلين حقيقة ساطعة بنور الشمس تؤكد أنه يوجد في وجدان كل وطني وصاحب قلم شريف (صورة الوطن) ، وهذا الشعور الوجداني يحتم عليهم الإيمان بأن (النبع الذي يشربوا منه لا يمكن أن يردموه بالحجارة) ، وذلك لتمسك أصحاب هذه الأقلام بأفكار ومبادي وقيم نشأوا وترعرعوا في كنفها وأضحت لذيهم معتقدا يحمل طابع القداسة ، لكونهم لم يهووا أو يرثوا خبرة في علوم : الرشوة والتهريب والتزوير واللهث وراء السحت الحرام ، والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية لقتل شباب الوطن من أجل البطن ، ولم يمارسوا هواية جمع الأرصدة في البنوك أو السمسرة بحقوق وعرق الكادحين ، أو (اللهمطة) على حقوق الغلابة من عقارات ومساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والتي هي أساسا لكل الليبيين دون تمييز أو تمايز ، بل غرسوا في نفوسهم معتقدات أصبحت لذيهم كـ (الأكسجين) ولن تخرج منهم إلا بمغادرة الروح للجسد ، وهي : (إظهار الحقيقة ولو كانت بطعم العلقم) وأن (الوطن مقدس) وقدسيته تكمن في التضحيات التي تقدم من أجله ، ومهما تصل درجة تقصير ـ ولاة الأمر ـ في القيام بواجباتهم وأداء الأمانة التي حملوها على عاتقهم لخدمة المجتمع ، ودون أي إفراط أو تفريط في حقوق الغلابة الذين ساهمت عذاباتهم وقهرهم في التقريب من بزوغ الفجر الأغر في 1/9/69 ف !! ..
حقيقة أخرى لا يمكن لكل مدرك أن يجهلها أو يتجاهلها وهي أن المساهمة في بناء ليبيا اليوم والغد ، لم ولن تحققها الشعارات أو الهتافات بأيدي مرتعشة والمتاجرة بحقوق الكادحين ، أو حب الظهور الإعلامي بهدف القذف والتشهير والطعن وإلصاق التهم المضللة والمسيئة لسمعة المناضلين الشرفاء من حملة الأقلام الوطنية المخلصة.. وقد لا نستغرب بأن نحظىَ بتقلد أوسمة أخرى كـ (الإنضمام لتنظيم محظور) مثلا .. طالما أن أن الصحافة والصحفيين مكرمون لهذه الدرجة وأن حرية الرأي والتعبير لا زالت (أمظيليمة) لذينا بهذا الشكل .
                  وتحية إجلال وتقدير لكل من عشق الوطن (حتى الإهانة) ..
 

 طباعة المقال  
التعليقات
الاسم    
البريد الالكتروني    
التعليق    
سيتم تفعيل عرض التعليق من قبل ادارة الموقع
 
m
الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا رسائلكم كلمة رئيس التحرير

المواد والمقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تصميم و تطوير : فريق العمل بالموقع

جميع الحقوق محفوظة © موقع جليانة 2009-2010