الانتقال الي اخبار بنغازي        الهيئة العامة للصحافة ستصدر قريباً مجلة ( الساعة) بمهنية صحفية عالية        شباب شعبية سرت يرفضون مغالطات المسؤولين        توزيع وحدات سكنية بمؤتمر زمزم بشعبية سرت        ليبيانا تطلق خدمة التنبيه بالمكالمات الفائتة (MCN)        تامر حسنى يشيد بشباب ليبيا ويشكر المسئولين على مشاركته باحتفال الواحد والأربعين لثورة الفاتح        مصرف الادخار يسلم شهادات تخصيص وحدات سكنية جديدة        المجلس الأعلى للهيآت القضائية يعفو عن عدد من المحكومين        استمراراً لمبادرة الحوار والمصالحة..الإفراج عن 37 سجيناً في ليبيا        مواطنون يقتحمون وحدات سكنية قاربت على الإنجاز في عدة مدن ليبية        الملك عبدالله يهنئ القائد بالعيد 41 لثورة الفاتح        مؤسّسة القذافي تُطلق حملة جمع تبرعات لباكستان        افتتاح مركز تدريب لنزيلات مؤسسة الإصلاح بالكويفية        الفنان تامر حسني يحي حفلا في بنغازي الليلة ابتهاجا بعيد الثورة        المتوسط تستعرض حصيلة ما حققه مشروع ليبيا الغد        بعد أن أدى دوره المناط به .. حل صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي        سوق الاوراق المالية الليبى‮ ‬ينظم ورشة عمل حول شهادة المصرف الاسلامى المعتمدة        إنشاء مصنعي كراسات في مدينتي بنغازي وطرابلس لصناعة الورق المقوى        الموقع الإلكتروني لصحيفة قورينا يظهر في حلة جديدة
مدارات الأدبية
مدارات فنية
مدارات تاريخية
مدارات فكرية
مدارات سياحية
مدارات إقتصادية
مدارات إجتماعية
مدارات رياضية
مدارات علمية
مدارات دينية
مدارات قانونية
مدارات المدينة القديمة
مدارات تراثية
مدارات الاستطلاعات
الرياضة والالعاباخباريةإسلاميةثقافية اعلاميةحكوميةالمدنوكالات سفر وسياحةفنادق
الفجر 4:52
الظهر 12:42
العصر 16:12
المغرب 19:02
العشاء 20:23
22-33
05/09/2010
عدد القراءات : 193 8/13/2009
أين ذهبت الثورة؟..أين ذهب الثوار..
   حامد صابر الريانى

سؤال يحيرني ويقض مضجعي ويدمى خاطري منذ أمد بعيد .. منذ صدمني الواقع المر الأليم الذى هو مغاير تماما لما تشربناه وتعلمتاه في بداية سنا عمرنا من القيم الثورية التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان  يلتزم بمفهوم الثورة هذا المصطلح اللغوي الذى سوق إلى عالمنا مع بدايات القرن الفائت وما زاد الطين بلة ...ما صدمني من حقيقة مرة أطلعت عليها بحكم طبيعة عملي التي قادتني يوما إلى مقر أحد رجال الثورة الملتزمين جداً والمحترمين جداً بل هو أحد أعضاء القيادة التاريخية والذي تدرجت معه في الحديث  والكلام الذى أرخيت فيه طرف لساني ناقداً ومشمئزاً لما يحدث ألان فنهرني  قائلا(( أسمع يا أبنى الثورة سرقت منا ودخلوا عليها ناس تانيين )) فبهرتني الإجابة ولوعتني وأحزنتني فهل أنتهت هذه الثورة التي بدأت  من هناك من أحياء الصفيح وأكواخ الحزن من نجوع البساطة والعفة من  الحواري … من هناك من قفار الفقر والمرض والجوع والتخلف والاستعمار البغيض ألم يكن هذا ندائها يا أبناء الصحراء يا أبناء البادية يا أبناء القرى قرانا الجميلة فهاتوا أيديكم وانسوا أحقادكم وقفوا صفا واحد ضد عدوا الله وعدو الإنسانية ألم يلتف حولها ثلة البسطاء الغلبانين تلبيتاً لذلك النداء بأرواحهم وعرقهم يعطونها دون حدود لأنهم راؤ فيها حلمهم الوطني والقومي..إذاً ماذا حدث…لماذا كل هذا الصخب والضياع والغليان والهيجان الذي يغمر الوطن لما كل هذا التشتت والكذب والتدليس والانهيار العشوائي لكل إنجازات الثورة الإنسانية..لماذا تغيرت رجالات الثورة وأفكارهم وتحولوا من التزام مطلق بروح الإنسان القويم الذي يقدس وطنه وعقيدته إلى إنسان أخر برجوازي محتكر انتهازي وصولي وأناني.. بين عشية وضحاها تحولوا إلى عصابة من المرتشين والمحسوبين والمنتفعين يسخرون الأموال العامة وثروة المجتمع في تبذيرها على نزواتهم ومصالحهم الشخصية..أين ذهبت ثورة الضعفاء والمساكين من أغتالها وسرقها خلستا .... يبدو إنها فعلا سرقت و سقطت وأنهارت ودمرت وسرقت من قلوب الجماهير وتحولت أصدائها وأفكارها إلى شعارات من الوهم والخيال ..الثورة اغتيلت ودنست ..الثورة هنا وهناك كلها ضاعت كل الثورات التي  قامت وتوحدت في فلسفتها وأفكارها ..ضاعت في الفكر الاشتراكي والرأسمالي والفكر القومي العربي و الاسلامى أيضا  وهنا حتى في فكرنا الوطني الثورة أنتهت في كل الميادين حتى على المستوى العلمي تحولت ثورة العلم إلى ثورة مستبدة ومستهلكة.في الزراعة والصناعة في كل شئ..

الثورة التي تتوحد في معناها ومضمونها بأنها تأتى من أجل التغيير والانتقال بالإنسان ومحيطه من السيئ إلى الأحسن فانقلبت الموازين وأصبح العكس صحيح هذا ما تعلمنها في سنا عمرنا من  محاضرات المد الثوري. عندما كان المحاضر يقف أمامنا ويعلمنا أن الرجل الثوري  وعضوا اللجنة الثورية هو الإنسان الملتزم دينيا وخلقيا وعقائديا وقدوة في المهارة والمسلك فهل كل من يدعون الثورية الآن هم يلتزمون بهذه المبادئ لا أعتقد ذلك بل أجزم كل الجزم بأن المتثورين الآن ليسوا إلا عصابة من الحرامية والمجرمين تسكنوا حتى تمكنوا واغتالوا الثورة من داخلها تماما كما  يحدث في العمليات المخابراتية القذرة إذاً لا وجود للثورة مطلقا في عصرنا الحاضر بإطارها ومضمونها الدقيق والسبب نكتشفه من جديد العودة إلى الجذور والأصل والانتماء والبداية من هناك من تلك الأفكار العظيمة التي انبثقت من صحراء الربع الخالي.

 طباعة المقال  
التعليقات
الاسم    
البريد الالكتروني    
التعليق    
سيتم تفعيل عرض التعليق من قبل ادارة الموقع
 
m
الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا رسائلكم كلمة رئيس التحرير

المواد والمقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تصميم و تطوير : فريق العمل بالموقع

جميع الحقوق محفوظة © موقع جليانة 2009-2010