|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
| الفجر |
4:52 |
| الظهر |
12:42 |
| العصر |
16:12 |
| المغرب |
19:02 |
| العشاء |
20:23 |
|
 |
 |
| 22-33 |
| 05/09/2010 |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
| عدد القراءات : 149 |
8/2/2009 |
|
| تعريب الإعلام العبري |
|
|
|
|
| د. جبريل سعد العبيدي |
|
|
المستغرب ما جاء من دعوة عربية للتطبيع والتعريب الإعلامي مع الإسرائيليين كمرحلة
أولى لبدء التطبيع الكامل وأن كان التطبيع قد بدء فعلا في تلك المنطقة منذ زمن بعيد
ولكن للوقوف وراء هذه الدعوة التي جاءت مباشرة بعد دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية
هلاري كلنتون العرب للتطبيع مع إسرائيل وفتح الأجواء للطائرات الإسرائيلية بالمرور
حتى التي تحمل قنابل ستفرغها على رؤوس المسلمين في غزة . فكرة ما كتبه عاهل البحرين
بقلمه في صحيفة الوشنطن بوسط هو مخاطبة الشارع الإسرائيلي مباشرة من خلال الإعلام
المحلي الإسرائيلي , يجعلنا نتوقف عند هذا الطرح البحريني , رغم عدم جدوى هذا الأمر
فالناخب الإسرائيلي حين اختار حكومة الحرب برئاسة النتن ياهو وليبرمان وكلاهما
أعلام حرب الذين يرفضان (( أضعف الإيمان )) حل الدولتين، ويصران على استمرار
الاستيطان كان إعلان حرب أعلنه الناخب الإسرائيلي عندما تم انتخابه لهما فيما ترى
الصهيونية العالمية في البروتوكول الخامس طريقا للسيطرة على الآخر وتعرف ما لصناعة
غزل الكلام ( الصحافة ) من تأثير في الرأي العام للناس و لعل البروتوكول الثاني عشر
من برتوكولات حكماء صهيون الذي يترجم معنى كلمة الصحافة في المفهوم الصهيوني ((
مستقبل الصحافة في المملكة الماسونية التسلط على الصحافة و شركات الأنباء )) في
إشارة واضحة لقتل الحقيقة التي لا تخدم صهيون, فهم من اغتصب حرية الصحافة وسيطر على
الإعلام وغيب الحقيقة وقتل الشهود و تسلط على الحقيقة وغيبها . ولكن يبقى السؤال من
يخاطب من ؟ الإعلام العربي الذي يقع بين إعلام مهزوم بسياسة الحكام وإعلام منهزم
أمام فكر عبري وكل ذلك من جراء مصادرة الفكر العربي وكبت حرية الفكر ونشر لفكر مزور
ولعل هذا ما جعل الإعلام العربي متأخرا عن غيره في زمن العولمة والإنترنت ولعل ما
ذكره المفكر الصيني لاو في كتاب TAO يسلط الضوء على ما يجري الآن حيث قال :(( إن
الحكيم في أدارته يفرغ العقول ويملأ البطون حتى إذا تحررت الناس من المعرفة لم يبق
للمفكرين دورا يلعبونه )) وهذا القول يفسر ما جاء من دعوة للتطبيع من الشقيقة
البحرين !!! . العرب في زمن العولمة بدلا من أن يصنعوا أعلاما ناجعا صار لهم إعلام
راقص وآخر للشتم والسب لبعضهم البعض . الإعلام كان دائما له الدور الفعال في تحريك
الناس , أليس الإعلام هو من صنع الوجه الإرهابي للعرب بعد أن سخرته الصهيونية
العالمية لأجل هذا الغرض . ويبقى السؤال من يخاطب من ؟ يكون للحديث مع الآخر جدوى
عندما نشعر بأن الآخر لا يسعى إلى إقصاء محاوره أو تظليل فكرته ونشعر برغبته فعلا
في الاستماع ورغبة أكيدة في التعايش وليس الإقصاء حينها يكون للحوار نفع وللمخاطبة
نفع أما التطبيع المجاني ما هو إلا هرولة نحو المجهول لإرضاء البيت الأبيض . أما
الصحف العبرية يجيد اغلب رؤساء تحريرها العربية ومع هذا لا ينشرون من الحقيقة سوى
القليل القليل لمجرد الادعاء بالموضوعية والحيادية , فهل سنشاهد كتابا عرب يطلون
علينا من خلال معار يف وهارست والتلفزيون العبري أم سيكتب كتاب صهيون كتاباتهم في
كبريات الصحف العربية سواء المهاجرة أو المستوطنة بلدانها لننتظر فالدعوة للتطبيع
قد بدأت فهل من مجيب . الخطر يكمن في وجود إعلام قوي يروج لفكر خاطئ مقابل إعلام
خائب . ولكي نخرج من عنق الزجاجة يجب ترك الفرصة للمفكرين في تسيير الإعلام لغة
العصر بعد أن سيطرة الصهيونية العالمية عليه بينما غزة كانت تحترق بعيدا عن الإعلام
العربي تحالف وزراء العرب لحماية أصحاب العظمة والجلالة والسمو من النقد ليكمموا
الأفواه في انتكاسة للديمقراطية وإعلام أجهض قبل أن يولد .
|
| طباعة المقال
|
| التعليقات |
|
|
|
|
m
|