هل يجب أن يمر القائد بكل مكان ، لكى يحدث التغيير و يعم الخير ؟؟
عن أى بنية تحتية تتحدثون .... يا من فى العشوائيات تسكنون ؟؟
هل يجب أن يكون أحد المسئولين الكبار من سكان الدريبى ، لكى يتم الاهتمام به كباقى
الأحياء ؟؟ أم أن سكانه هم مواطنون من الدرجة العاشرة ؟!! .
دون أن أطيل عليكم ، فلا قديم يعاد و لا جديد يذكر ، طالما ظل هذا السوس ينخر جسد
هذا الوطن الطيب المعطاء .
أحببت فى هذه العجالة أن أرفق لكم ملف فيديو قمت بتحميله على موقع اليوتيوب ، ليظهر
لكم مدى معاناة سكان منطقة الدريبى - طرابلس ، تحديداً خلف جامع
محمد لبيب ، حيث تقوم بعض التشاركيات الرديئة التى يمكن ان نطلق عليها تشاركية فى
شنطة بإدارة مشاريع تخص البنية التحتية للمنطقة هناك ( تمديدات مياه - زفيت الشوارع
- مجارى أكرمكم الله - و الله أعلم ممكن إنارة لو الميزانية قالوا ما تمتش)
حصلت هذه التشاركيات على هذه العقود من قبل شركة الاشغال العامة و صار العملية
عبارة عن سلسلة و دوامة كبيرة فى نفس الوقت حيث قامت التشاركيات
بتسليمها لأخرى بالباطن و هكذا دواليك ، مما نتج عنه تأخر فى العمل ، ضعف نسبة
الانتاج ، عدم وجود آليات كافية لإنجاز العمل بسرعة ، إستجلاب عمالة عارضة وافدة
غير مؤهلة لإنجاز مثل هذه المشاريع ، عدم وجود أى تقدير و لو بسيط لابسط أساسيات
السلامة أثناء إنجاز العمل و يمكنك ملاحظة ذلك من الملابس الرثة و الأحذية البالية
للعمال ، آلية تنفيذ المشروع بطريقة عشوائية و بدون تخطيط ، أى بطريقة خربش بالعود
و أعطى المسعود .
عدم وضع أى حلول أو منافذ خاصة للمواطنين عند إغلاق الطريق ، حيث أغلب شركات
مقاولات الطرق ، ترشدك على مسارات فرعية ، أو أضعف الايمان تبلغك بأن الطريق أمامك
مغلق !! صدق أو لا تصدق لا وجود لأى علامة دالة على وجود أعمال جارية بشوارع
المنطقة ، ناهيك أن الاضاءة معدومة أساساً ، إلا من رحم ربى و وضع لامبة أمام بيته
!!! .
إن لم يتم إيقاف هذه التشاركيات القذرة و محاسبة من كلفها بالعمل و من يراقب عليها
و محاسبة المقاولين و تكليف شركات أخرى بهذا المشروع ، فستكون
الكارثة فوق التصور ، و سيكون الوضع أسوء مما هو عليه حالياً ، فمشروع ليبيا الغد
يجب أن يتحول إلى ليبيا الآن و إحداث كافة التغييرات المطلوبة و العاجلة و الحاسمة
لإنهاء مسألة الفساد الإدارى و التخبط فى تنفيذ مشاريع البنية التحتية .
إنها دعوة عاجلة و ملحة لكل ليبي غيور على أبناء شعبه و مكتسبات بلاده لإنقاد هذا
الحى من براثن تشاركيات الباطل و الشيطان فإن سكتنا عليهم ،فالدور اليوم علينا و
غداً عليك ، يجب أن تصل الصور و الفيديو للجهات الرقابية و بأى ثمن و إتخاد كافة
الاجراءات الكفيلة بتنفيذ مشاريع بنية تحتية بتخطيط و دراسة و جودة تبقى لأجيال و
ليس لبضعة أشهر و كأنها سحابة صيف عابرة .!!
ليبي و أفتخر !! .
و لى عودة بإذن الله .تحياتى .
مقطع الفيديو على موقع اليو تيوب
لمن أراد مشاهد حجم الكارقة المأساوية !!
http://www.youtube.com/watch?v=PIsgV7lLDTY